أقام اتحاد جمعيات العائلات البيروتية حفل إفطار رمضاني غروب يوم الأربعاء الواقع فيه 12 آذار 2025 في فندق فينيسيا، برعاية وحضور مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والإعلامية، بينهم رئيس الاتحاد محيي الدين كشلي، ممثل رئيس الوزراء نواف سلام، الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، وزير الداخلية أحمد الحجار، ممثل الرئيس سعد الحريري الدكتور جلال كبريت، رئيس جمعية بيروت للتنمية وإمكان أحمد هاشمية، رئيس بلدية بيروت عبد الله درويش، وقائد شرطة بيروت العميد أحمد عبلا وممثلون عن قادة الأجهزة الأمنية ومدراء عامون، إضافة إلى رؤساء سابقين للاتحاد وشخصيات أكاديمية وإعلامية.
افتتح الحفل بكلمة لعريف الحفل منير الحافي، الذي رحّب بالحضور، مشدداً على أهمية هذا اللقاء الذي يجمع أبناء العائلات البيروتية في أجواء شهر رمضان المبارك.
وفي كلمته، أكد رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، محيي الدين كشلي، على أهمية العمل الجماعي لخدمة بيروت وأهلها، مشيراً إلى الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ومشدداً على ضرورة تكاتف الجميع من أجل تجاوز التحديات.
كما أعلن كشلي عن اقتراب الاتحاد من تحقيق إنجاز مهم يتمثل في شراء مقر دائم له في منطقة مار الياس، مشيراً إلى الجهود المبذولة من قبل أبناء العائلات البيروتية لدعم هذا المشروع الحيوي، والذي سيساهم في تخفيف الأعباء المالية عن الاتحاد.
وأضاف كشلي أن الاتحاد أطلق عدة مبادرات لدعم أبناء بيروت، منها مشروع الصندوق التعاضدي الصحي الذي سيتم إنشاؤه لمساعدة العائلات في تحمل تكاليف الطبابة والاستشفاء، بالإضافة إلى مطالبته بإعطاء بيروت حقها في التعيينات الإدارية وضرورة إشراك أبناء العاصمة في إدارة شؤون بلديتها.
وفي لفتة تكريمية، قام رئيس الاتحاد وأعضاء الهيئة الإدارية بتقديم عباءة الاتحاد إلى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، تقديراً لدوره الوطني والإسلامي، ولدعمه الدائم للعائلات البيروتية ولمسيرة الاتحاد في خدمة أبناء العاصمة.
من جهته، أشاد المفتي دريان بالدور الذي يقوم به اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، معتبراً أن هذا الاتحاد يجمع أبناء بيروت تحت راية واحدة ويعزز روح التضامن والتعاون بينهم.
كما دعا سماحته الجميع إلى دعم مشروع شراء المقر الجديد للاتحاد والمساهمة في إنشاء الصندوق التعاوني الطبي لمساندة أبناء بيروت في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وأكد دريان أن حب الأوطان من الإيمان، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة بيروت وعزتها، ودعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين أوضاع أهلها. وختم قائلاً: "أملنا أن تبقى بيروت عزيزة كريمة على الجميع، وبفضل جهود المخلصين، ستنال حقوقها المستحقة.”